الرَّعْدُ يُنْبِئُ عَنْ مَدَى الأَخْطَارِ
وَالْغَيُّ يَخْطَفُ لَمْحَةَ الإِبْصَارِ
وَالثَّلْجُ أَفْقَدَ ذَا الطَّرِيقَ أَمَانَهُ
كَمْ خُطْوَةً تَنْجُو عَلَى الأَمْطَارِ
شَتَّانَ بَيْنَ حَمَامَةٍ مَا رَاسَلَتْ
وَهَدِيلِ حُبٍّ بَيْضُهُ بِالدَّارِ
وَلَرُبَّمَا غُلِبَ القَوِيُّ بِحِيلَةٍ
كَحَمَامَةٍ صَارَتْ حِمًى لِلْغَارِ
بَيْنَ الصُّخُورِ يُعَانِقُ البَحْرُ الهَوَی
وَالبَحْرُ يَجْذِبُهُ سَنَا الأَقْمَارِ
إِنَّ الذُّنُوبَ إِذَا تَعَرَّتْ أَوْجَعَتْ
حَتَّى طَغَی مَوْجٌ عَلَی الأَخْيَارِ
وَالطَّيْرُ إِنْ يَفْقِدْ عَزِيزَ جَنَاحِهِ
هَلْ كَانَ يُحْسَبُ فِي عُلَا الأَطْيَارِ