لِكُلِّ حَادِثَةٍ فِرْعَوْنُ فِي زَمَنٍ
أَو إِنَّهَا لِأَيَادِي اللَّهِ نُكْرَانُ
إِذَا تَمَسَّكَ عِلْمُ المَرْءِ فِي جَحَدٍ
فَإِنَّهُ فِي مَعَانِي الدَّهْرِ خِذْلَانُ
أَيَهْتَدِي جَاحِدٌ جَاءَتْهُ مَوْعِظَةٌ
فَإِنْ رَأَی عَارِضًا يَلْقَاهُ طُوفَانُ
ظَنَّ القَوِيُّ بِأَنَّ السَّيْفَ فِي يَدِهِ
كَأنَّهُ مَا دَرَی لِلْوَقْتِ حُسْبَانُ
لَوْ يُرْسِلُ اللَّهُ جَيْشًا أَوْ مَلَائِكَةً
فَإِنَّهَا لِبُلُوغِ النَّصْرِ بُرْهَانُ
لِلَّهِ مِنْ جُنْدِهِ مَا لَا دَرَی بَصَرٌ
جُنْدٌ ضَعِيفٌ وَلَمْ يَهْزِمْهُ إِنْسَانُ
لَا يَهْتَدِي جَاحِدٌ إِلَّا بِمَهْلَكِهِ
إِذَا تَغَرْغَرَ رُوحَ الجَحْدِ كُفْرَانُ