لَا يَبْلُغُ المَجْدَ إِلَّا مَنْ يَلُوذُ بِهِ
وَلَا يُنَالُ المُنَى إِلَّا لِذِي عَمَلِ
سَيَبْلُغُ الحُلْمَ مَنْ يَهْوَاهُ فِي زَمَنٍ
كَمَا بِكُلِّ كِتَابٍ لَحْظَةُ الأَجَلِ
وَمَا رَأَيْتُ سِلَاحًا فَاقَ مَنْزِلَةً
إِلَّا كَمَا فَاقَ حُبُّ الرُّوحِ لِلْأَمَلِ
وَقَدْ تَكُونُ مُعَانَاةُ الهَوَی نِعَمًا
إِذَا تَخَطَّى صِعَابَ الأَمْرِ وَالحِيَلِ
تَهْوِي العُرُوشُ هَوًى فِي قَلْبِ سَاكِنِهَا
كَأَنَّهَا حَارِسٌ كَالرِّمْشِ لِلْمُقَلِ
فِي ثَرْوَةِ الحُبِّ مَا قَدْ زَادَ ثَرْوَتَهُ
وَالحُبُّ يَكْسُو كَرِيمَ النَّفْسِ بِالحُلَلِ
كَمْ دَارَ فِي شَاطِئِ الأَمْوَاجِ مِنْ سُفُنٍ
وَلَا يَخَافُ أَمِيرُ البَحْرِ مِنْ بَلَلِ