يَا مُهْجَةً ظَلَّتْ بِقَلْبِي فَرْحَةً
رَغْمَ الصُّرُوفِ مَحَتْ زَمَانًا بَالِيَا
كَلِمَاتُهَا فِي كُلِّ وَقْتٍ عَذْبَةٌ
كَاللَّحْنِ يَسْحَرُ ذَا الفُؤَادَ الخَالِيَا
مَا عِشْتُ سَعْدًا فِي حَدَائِقِ غُرْبَتِي
إِلَّا هَوَاهَا عَاشَ فِيَّ مُنَادِيَا
أَفَلَا رَوَتْ مِنْهَا الْعُيُونَ بِنَظْرَةٍ
لِأَنَالَ مِنْ حُسْنِ الْوِصَالِ أَمَانِيَا
إِنْ كَانَ طِبٌّ فِي الْوُجُودِ مُعَالِجِي
فَشِفَاءُ قَلْبِي أَنْ تَكُونَ دَوَائِيَا
وَلَقَدْ وَجَدْتُ سَعَادَتِي بِجِوَارِهَا
فَهِيَ الدَّوَاءُ تَظَلُّ قَلْبًا حَانِيَا
ذَابَ الْجَلِيدُ إِذَا تَجَلَّتْ شَمْسُهَا
وَتَلَوَّنَتْ زَهْرًا يُحِيطُ فُؤَادِيَا