بَيْنَ مَوْتِي أَوْ حَيَاتِي
فِي نَعِيمِي أَوْ هَلَاكِي
حُبُّكِ الْبَحْرَيْنِ يَبْقَى
دَائِمًا رُوحِي فِدَاكِ
يَسْكُنُ الْقَلْبَ شُعُورٌ
لَمْ يَعِشْ حُبًّا سِوَاكِ
هَذِهِ الدُّنْيَا بِعَيْنِي
نُورُهَا شَمْسُ سَنَاكِ
نَبْضُ رُوحِي أَنْتِ دَوْمًا
يَنْشُرُ الْكَوْنُ بَهَاكِ
طَائِرُ الْعِشْقِ يُغَنِّي
فَوْقَ رَوْضٍ مِنْ غَلَاكِ
لَا يَطِيرُ الحُبُّ هَجْرًا
مَنْ رَعَى الحُبَّ رَعَاكِ
فَاكْتَسَتْ دِلْمُونُ أَمْنًا
ذَاكَ لَوْنٌ مِنْ ضِيَاكِ
عِنْدَمَا تُبْدِينَ حُسْنًا
يَخْطُبُ الْوَرْدُ رِضَاكِ