حَبِيبُ الرُّوحِ عِشْقٌ وَاخْتِيَارُ
وَحُبُّ الْعُمْرِ أَيْنَ لَهُ فِرَارُ
إِذَا مَا رَاوَغَتْ فَالرُّوحُ فِيهَا
مُعَلَّقَةٌ وَذُو حُبٍّ يُزَارُ
أَلَا فَاعْلَمْ بِأَنَّ الْحُبَّ نَبْضٌ
وَأَنَّ الشَّوْقَ إِعْصَارٌ يُثَارُ
وَأَنَّ الْحُبَّ بالْأَشْوَاقِ يَحْيَا
فَإِنْ غَابَتْ فَذَاكَ هُوَ الدَّمَارُ
سَيَجْذِبُهَا الْوَفَاءُ إِذَا افْتَرَقْنَا
وَقَلْبِي فِي دُجَى لَيْلِي يَغَارُ
وَإِنْ كَانَ الْهَوَى فِي قَلْبِ صِدْقٍ
فَلَيْسَ مُغَيِّرَ الذَّهَبَ الْغُبَارُ
وَإِنْ لَمْ تَصْدُقِي عَهْدِي وَحُبِّي
فَإِنَّ الْحُبَّ فِي قَلْبِي نَهَارُ