تخطَّ إلى المحتوى

ما أدهش الشيء الذي فوق العجيب

الكامل

٧ أبيات

الحكمة

مَا أَدْهَشَ الشَّيْءَ الَّذِي فَوْقَ العَجِيبِ

عَنْزُ المَكَانِ تُحِبُّ أَوْصَالَ الغَرِيبِ

حَتَّى عَلَامَاتُ الزَّمَانِ تَبَدَّلَتْ

فَكَأَنَّمَا بُعْدُ المُسَافِرِ كَالقَرِيبِ

أَرَأَيْتَ فِي وَحْشِ البَرَارِي أُلْفَةً

والطَّيْرُ يَسْبَحُ خَاطِفًا عَسَلَ النَّصِيبِ

أَو أَنَّ حُوتَ البَحْرِ طَارَ مُحَلِّقًا

فَبَدَا تَقَلُّبُهُ نَهَارًا كَالحَبِيبِ

وَلَعَلَّ مِنْ جُلِّ المَكَاسِبِ هَجْرَ مَنْ

لَا يَدَّعِي خَطْبًا سِوَى عِنْدَ الخَطِيبِ

وَإِذَا الجَوَارِحُ قَلَّبَتْكَ بِرَأْسِهَا

ظَهَرَتْ عَلَامَاتُ التَّمَسْكُنِ لِلْأَرِيبِ

مَنْ ذَا يَرَى قَمَرًا عَلَی ثَلْجٍ عَلَا

فَلَرُبَّمَا ظَنَّ السِّقَايَةَ بِالحَلِيبِ