وَتَنْطَلِقُ المَشَاعِرُ مِنْ فُؤَادِي
إِذَا ذَابَتْ بِأَشْعَارِي قُلُوبُ
وَإِنَّ الشِّعْرَ فِي الأَزْمَانِ يَبْقَی
وَلَا قَلْبٌ عَنِ اللُّقْيَا يَتُوبُ
وَفِيهِ مِنَ الجَمَالِ كَصَدْرِ تِينٍ
عَلَی حَدِّ المَعَانِي قَدْ يَذُوبُ
إِذَا خَاضَ المَعَارِكَ فِي لَهِيبٍ
إِلَی قَلْبِ الحَبِيبِ هَوًى يَؤُوبُ
فَيَنْطَلِقُ الجَمَالُ كَمِثْلِ ظَبْيٍّ
يُدَلِّلُ حُسْنَهُ طَرَبٌ لَعُوبُ
وَيُجْرِي صَدْرَهُ فِي الْبَيْتِ خَمْرًا
وَفِي الأَوْصَافِ هَلْ نُصِرَتْ حُرُوبُ
وَلَا عَشِقَ الغَرَامَ سِوَی حَبِيبٍ
تُبَارِزُهُ البَلَاغَةُ وَالخُطُوبُ
يَمِينُ اللَّهِ لَلْقُرْآنُ وَحْيٌ
وَإِنَّ الحُبَّ تَحْكُمُهُ الغُيُوبُ