فُطُورُ اليَوْمِ أَكْثَرُ مِنْ جَمِيلِ
وَهَذَا اللَّحْمُ مِنْ كَرَمٍ أَصِيلِ
إِذَا مَا دَارَتِ الأَصْنَافُ حَوْلِي
أُقَرِّبُهَا كَمَا عِشْقِ الخَلِيلِ
وَأَسْرَحُ فِي هَوَاهَا لَسْتُ أَدْرِي
أَتَاهَ العِشْقُ فِي وَجْهِ الحَلِيلِ
وَتَعْشَقُنِي القَطَائِفُ فِي حَلَاهَا
إِذَا مَا كَانَ فِي قَلْبِي دَلِيلِي
كَأَنَّ الأُسْدَ حَاطَتْ بِالأَمَانِي
فَهَلْ تُرْجَی السَّلَامَةُ لِلرَّعِيلِ
وَتَعْدُو الخَيْلُ نَحْوَ الأَمْنِ لَكِنْ
يَقُودُ الخَوْفُ أَرْسَانَ الصَّهِيلِ
وَلَا الأَبْقَارُ تَصْمُدُ فِي رُبَاهَا
وَلَكِنَّ الشَّجَاعَةَ فِي القَلِيلِ