تخطَّ إلى المحتوى

إذا غضب الإله رأيت شمسا

الوافر

١٠ أبيات

الحكمة

إِذَا غَضِبَ الإِلَهُ رَأَيْتَ شَمْسًا

كَمَا احْمَرَّ الحَدِيدُ بِقَلْبِ نَارِ

وَيُنْصَرُ مَنْ دَعَاهُ الخَوْفُ ذِكْرًا

وَيُؤْخَذُ مَنْ يَرَی كِبْرَ الدَّمَارِ

وَيَرْفَعُ رَأْسَهُ الطَّاوُوسُ حَمْدًا

عَلَا شَجَرًا تَجَمَّلَ بِالوَقَارِ

تَضَرَّعَ خَشْيَةً فَانْصَبَّ سَيْلًا

وَحَوْلَ الْعَيْنِ طَوْقٌ كَالجِمَارِ

تَرَی عَجَبًا إِذَا الأَسْمَاكُ تَجْرِي

كَمَا الأَطْيَارُ طَارَتْ فِي البِحَارِ

يُلَاحِقُهَا ذِرَاعُ المَوْجِ بَطْشًا

فَهَلْ تَنْجُو صِغَارٌ مِنْ كِبَارِ

وَنَجْمُ البَحْرِ بِالأَلْوَانِ يَزْهُو

وَوَجْهُ اليَوْمِ يَنْبِضُ بِالشَّرَارِ

وَفِي الصَّدَقَاتِ إِطْفَاءٌ لِنَارٍ

وَفِي الأَسْحَارِ غُفْرَانُ النَّهَارِ

وَمَا رَدَّ القَضَاءَ سِوَى دُعَاءٍ

وَيَدْفَعُ خَصْمَهُ نَحْوَ الخَسَارِ

يُزِيلُ اللَّهُ هَمَّ النَّاسِ دَوْمًا

إِذَا صَلُّوا عَلَی خَيْرِ الخِيَارِ