نَدْعُوكَ رَبِّي وَالْفُؤَادُ مُعَلَّقٌ
بِهَوَاءِ مَكَّةَ وَالْجَوَارِحُ تُسْلِمُ
بَيْنِي وَبَيْنَ اللَّهِ عَفْوًا أَرْتَجِي
وَالْقُرْبُ مِنْ حَرَمِ الْغَفُورِ يُنَعِّمُ
وَتَرَى وُفُودًا رَافِعِينَ أَكُفَّهُمْ
يَسْعَوْنَ شَوْقًا فِي رَجَاءٍ يُكْرِمُ
فِي الْحَجِّ مَا جَدَلٌ وَمَا فِسْقٌ بِهِ
تَبَّتْ يَدٌ تَسْعَى بِفِسْقٍ تَظْلِمُ
مَا حُرْمَةً رَاعَى بِبَيْتِكَ كَاذِبٌ
وَالْقَوْلُ زُورٌ بِالْمَحَارِمِ يُقْسِمُ
نَرْجُوكَ أَمْنَ الْوَافِدِينَ وَحِفْظَهُمْ
مِنْ كُلِّ شَرٍّ فَالْمَكَارِمُ زَمْزَمُ
يَا رَبِّ حَقِّقْ لِي رَجَاءً حَالِمًا
بِالْقُرْبِ مِنْكَ وَمِنْ حَبِيبِكَ تُقْسِمُ