دِينُنَا دِينُ الْإِخَاءِ
دِينُنَا نَبْعُ الصَّفَاءِ
قَدْ سَعَيْنَا لِلْمَعَالِي
لِبِلَادِي بِالْعَطَاءِ
يَنْظُرُ الْمَوْلَى إِلَيْنَا
مُكْرِمًا يَوْمَ اللِّقَاءِ
قَدْ صَنَعْنَا كُلَّ مَجْدٍ
نَحْنُ أَجْيَالُ الْوَفَاءِ
نَجْعَلُ الْبَحْرَيْنِ رَوْضًا
بِتَوَافِيقِ السَّمَاءِ
رِزْقُنَا عِنْدَ إِلَهٍ
قَدْ جَزَى خَيْرَ الْجَزَاءِ
مَوْطِنِي أَنْتَ حَيَاتِي
أَنْتَ لِي كُلُّ الْهَنَاءِ
أَنْتَ أَمْنِي وَأَمَانِي
أَنْتَ رُوحِي كَالْهَوَاءِ
كُلُّ قَوْلٍ سَوْفَ يُجْزَى
مِثْلَهُ يَوْمَ الْقَضَاءِ
يَا إِلَهِي كُنْ حَفِيظًا
مُكْرِمًا أَهْلَ النَّقَاءِ
وَفِّقِ اللَّهُمَّ شَعْبًا
رَامَ عَيْشًا فِي رَخَاءِ