تخطَّ إلى المحتوى

والعين تنبي عما بخاطرها

المنسرح

٦ أبيات

الحماسة

وَالْعَيْنُ تُنْبِي عَمَّا بِخَاطِرِهَا

إِنْ كَانَ فِيهَا الجَمَالُ مَنْظُورَا

وَقَطْرَةٌ مِنْ نَدَاهُ تُخْبِرُنِي

بِأَنَّنِي لَا أَزَالُ مَبْهُورَا

وَأَنَّنِي فِي هَوَاكِ يَا بَلَدِي

لَمْ يُبْقِ قَلْبِي هَوَاهُ مَحْظُورَا

فَقَدْ رَأَی مَا حَلَاهُ يَأْسِرُنَا

وَكَانَ أَمْرٌ دَعَاهُ مَخْطُورَا

إِذَا رَأَيْتَ الطُّيُورَ فِي فَرَحٍ

فَلَا تَظُنَّنَّ الطَّيْرَ مَسْحُورَا

فَإِنَّهُ فِي هَوَاهُ مِثْلُ صَدَى