سَتُحَطَّمُ الأَصْنَامُ
وَسَتُعْزَفُ الأَنْغَامُ
وَيَطِيرُ طَائِرُهَا هُنَا
وَسَتَفْرَحُ الأَعْوَامُ
وَيُعَانِقُ النُّورُ الدُّنَا
وَيُغَرِّدُ الإِلْهَامُ
وَبِفَضْلِ عَلَّامِ المُنَى
سَتُحَقَّقُ الأَحْلَامُ
كَمْ غَائِبٍ عَنْهَا مَضَی
لَا تُصْحَبُ الأَيَّامُ
كَمْ حَالِمٍ فِيهَا هَوَی
إِنَّ المُنَی إِقْدَامُ
وَتَغِيبُ أَنْفَاسٌ طَغَتْ
فَلْتَرْحَلِ الأَوْهَامُ
وَنَعِيشُ فِي أَعْيَادِنَا
فَتُحَلِّقُ الأَنْسَامُ
هَذِي لَيَالِي عُمْرِنَا
فَلْتَصْدَحِ الأَقْلَامُ
وَالنَّجْمُ زَائِرُ أَرْضِنَا
فَلْتَفْخَرِ الأَقْوَامُ
وَالمَوْجُ يَجْمَعُ سُؤْلَنَا
مُتَلَاطِمًا فَسَلَامُ
كُلٌّ بِعِصْمَةِ رَبِّنَا
فَلْتَسْعَدِ الأَجْرَامُ
وَنَمَتْ حَدَائِقُ مَنْزِلِي
تَتَقَارَبُ الأَرْحَامُ
عِنْدِي نَبَاتٌ حَائِرٌ
هَلْ يَنْضُجُ الشَّمَامُ