تخطَّ إلى المحتوى

وإذا رغبت من الرجال كرامة

الكامل

١٢ بيت

المديح

وَإِذَا رَغِبْتَ مِنَ الرِّجَالِ كَرَامَةً

فَاقْصِدْ عَزِيزًا إِنَّهُ لَفَهِيمُ

فَالدُّرُّ لَا يَهْوَاهُ إِلَّا أَهْلُهُ

هَلْ أَشْبَهَ الدُّرَّ الْجَمِيلَ حَطِيمُ

صَلَّى عَلَيْكَ اللَّهُ يَا عَلَمَ الْهُدَى

فَالْفَوْزُ قُرْبٌ مِنْ رِضَاكَ عَظِيمُ

وَإِذَا أَحَطْتَ مِنَ الْأُمُورِ دِرَايَةً

فَاسْأَلْهُ يَرْقَ مُثَابِرٌ وَعَلِيمُ

لَيْسَ الشَّدِيدُ بِقُوَّةٍ وَصَلَابَةٍ

إِنَّ الشَّدِيدَ إِذَا قَصَدْتَ حَلِيمُ

وَإِذَا نَظَرْتَ إِلَى الْأُمُورِ تَعَقُّبًا

فَنَبِيُّنَا عِنْدَ الْقَضَاءِ حَكِيمُ

شَاهَدْتُ نُورَ الصُّبْحِ خَلْفَ غَمَامَةٍ

يَنْهَالُ جُودٌ لِلصَّباحِ كَرِيمُ

طَرِبَتْ لَهُ كُلُّ الْقُلُوبِ بِأَسْرِهَا

حُبٌّ تَعَلَّقَ بِالْوَفَاءِ قَدِيمُ

عَافَى بِهِ الرَّحْمَنُ كُلَّ بَلِيَّةٍ

وَاخْضَرَّ غُصْنٌ لِلْحَياةِ رَحِيمُ

وَتَفَرَّعَ الْنَّهْرُ الْكَبِيرُ تَكُرُّمًا

يَسْقِي الجَمِيعَ وَلَو يَغِيبُ نَدِيمُ

عَجَبًا وَصُنْعُكَ كَيْفَ سَوَّى مَخْرَجًا

خَيْرًا يُؤَدِّي مُدْخَلٌ وَقَوِيمُ

حَتَّى الصَّلَاةُ عَلَيْكَ تَكْفِي أَمْرَنَا

وَالفَضْلُ مِنَ قَلْبِ الرَّسُولِ عَمِيمُ