يُقْبِلُ الْعُمْرُ بِأَحْلَامِ الْحَيَاةِ
يَرْتَوِي فَيْضًا لِبَحْرِ الْأُمْنِيَاتِ
يَطْلُبُ الْمَرْءُ بِقَلْبٍ خَاشِعٍ
يَسْأَلُ الْمَوْلَى مَفَاتِيحَ النَّجَاةِ
رَغْمَ تَقْصِيرِي فَرَبِّي مُكْرِمٌ
قَدْ بَدَا فِيمَا حَبَانِي مِنْ هِبَاتِ
غَافِرٌ رَبِّي لِقَلْبٍ تَائِبٍ
إِنْ رَأَى الْأَعْمَالَ صِدْقًا خَالِصَاتِ
يَنْشُرُ اللَّهُ عَلَيْنَا فَضْلَهُ
بَيْنَ رَوْضٍ وَنَخِيلٍ بَاسِقَاتِ
وَزَرَابِيُّ نَعِيمٍ بَثَّهَا
آسِفٌ مَنْ لَمْ يَتُبْ قَبْلَ الْفَوَاتِ
كُلُّ شَيْءٍ غَيْرَ رَبِّي هَالِكٌ
وَثَوَابِ الْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ