أَتَرْجُو اللَّيْلَ مِنْ بَعْدِ الصَّبَاحِ
وَتَرْضَى الْخُسْرَ مِنْ بَعْدِ الْفَلَاحِ
فَمَا الدُّنْيَا بِدَائِمَةٍ لِشَخْصٍ
فَهَلْ تَحْظَى حَيَاتُكَ بِانْشِرَاحِ
أَرَى فِيهَا حُرُوبًا قَدْ تَدَاعَتْ
إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ بِالتَّلَاحِي
إِذَا مَا كَانَ لِلْقَلْبِ اخْتِيَارٌ
رِضَا الرَّحْمَنِ فَاسْلُكْ بِارْتِيَاحِ
وَإِنْ قَابَلْتَ فِي الدُّنْيَا صِعَابًا
فَقَرَّ الْعَيْنَ وَاسْلُكْ لِلنَّجَاحِ
وَلَمْ تَغْفُلْ لِخَالِقِنَا عُيُونٌ
وَلَمْ يَعْجِزْ بِتَكْلِيلِ الْكِفَاحِ
فَرَبِي مُخْرِجٌ مِنْ كُلِّ عُسْرٍ
وَمُدْخِلُنَا لِمِنْهَاجِ الصَّلَاحِ