كَمْ مَضَى فِي الْوَقْتِ أَكْدَارُ الدَّوَامِ
قَدْ تَلَاشَى كِبْرُهُ عِنْدَ الْخِتَامِ
أَيْنَ مَنْ نَادَى أَنَا رَبٌّ أَمِينٌ
وَتَمَادَى سَعْيُهُ بَيْنَ الْحُطَامِ
وَتَعَالَى اللَّهُ يُجْزِي مَنْ تَعَالَى
نَاصِرُ الْمَظْلُومِ فِي عِزِّ الْخِصَامِ
فَامْلَأِ الْقَلْبَ بِأَنْوَارٍ يَقِينًا
قَادِرٌ يَأْتِي بِخَيْرَاتِ الْغَمَامِ
وَاضْرِبِ الْبَحْرَ إِذَا البَحْرُ صَدِيقٌ
تَنْفَلِقْ أَسْرَارُ آيَاتٍ عِظَامِ
إِنَّ فِي ذَاكَ لَذِكْرَى لِعِنَادٍ
فَمَجِيءُ الْحَقِّ ضَرْبٌ كَالْحُسَامِ
نَعْبُدُ الْحَقَّ وَنَرْجُوهُ مُجِيبًا
قُرَّةَ الْعَيْنِ بِعَفْوٍ مُسْتَدَامِ