وَإِنَّا لَا نَرَی لِلدَّاءِ طِبًّا
يُدَاوِي القَلْبَ مِنْ حُبٍّ عَمِيقِ
كَأَنَّ الوَصْلَ يَبْقَی فِي عُرُوقِي
كَمَا الدُّهْنِ المُقَلَّبِ بِالدَّقِيقِ
إِذَا صُبَّتْ زُيُوتٌ فِي هَرِيسٍ
تَزَحْلَقَ فِيهِ وَصْلٌ كَالعَشِيقِ
وَمَنْ تَرَكَ الموَدَّةَ فِي خِيَارٍ
فَمَا أَبْقَی عَلَی حَبْلِ الغَرِيقِ
وَمَنْ تَرَكَ النَّصِيحَةَ فِي فُؤَادٍ
فَمَا هُوَ لَوْ بَدَا مِثْلَ الصَّدِيقِ
وَمَنْ يَعْقِدْ عَلَی الفَتَّاحِ أَمْرًا
رَأَی بِالوَحْيِ مِفْتَاحَ الطَّرِيقِ
وَأَرْشَدَهُ الطَّبِيبُ إِلَی دَوَاءٍ
وَوَصْفَتُهُ جَوَابٌ لِلرَّفِيقِ