كَمْ غَارِقٍ فِي بِحَارِ الوَقْتِ فِي وَجَلِ
وَالنَّوْمُ فِي عَسَلٍ وَالصَّبْرُ كَالجَمَلِ
وَقَدْ يُصَادِفُنَا فِي الوَقْتِ مِنْ مَلَلٍ
لَرُبَّمَا قَدْ جَرَی جَرْيًا عَلَی المَثَلِ
مَهْمَا رَأَيْتَ هِيَ الأَيَّامُ ضَاحِكَةٌ
أَحْلَى لَيَالِي الهَوَى مَرَّتْ عَلَی عَجَلِ
وَالطَّيْرُ طَارَ عَلَی مَا الرِّيحُ تَحْمِلُهُ
فَهَلْ يَطِيرُ جَنَاحُ الشَّوْقِ فِي السُّبُلِ
كَمْ بَدَّلَ الوَقْتُ مِنْ أَحْدَاثِنَا زَمَنًا
لَرُبَّمَا كَانَتِ الخَيْرَاتُ فِي البَدَلِ
وَمَا الحِصَانُ إِذَا أَلْقَى بِصَاحِبِهِ
كَخَطْوِ فَاتِنَةٍ تَخْطُو عَلَى الأَمَلِ
كَمْ قِسْمَةٍ فِي مَجَالِ المَالِ وَاخْتَلَفَتْ
دَارَتْ عَلَی حَافِظِ الأَمْوَالِ بِالجَدَلِ
لَرُبَّمَا فُقِدَتْ أَوْ رُبَّمَا تَلَفَتْ
وَإِنَّ حِفْظَ أَمَانَاتٍ كَمَا العِلَلِ
وَأَصْعَبُ الأَمْرِ مَنْ قَدْ كَانَ فِي عَمَلٍ
ظُلْمًا رَمَتْهُ سِهَامُ الغَدْرِ بِالزَّلَلِ