لأنْ أُزَجِّيَ عِنْدَ العُرِيِّ بِالخَلَقِ
وأَجْتَزِي مِنْ كَثِيرِ الزَّادِ بِالعُلَقِ
خَيْرٌ وَأَكْرَمُ لِي مِنْ أَنْ أَرَى مِنَنَاً
خَوَالِدَاً لِلِئَامِ النَّاسِ فِي عُنُقِي
خَيْرٌ وَأَكْرَمُ لِي مِنْ أَنْ أَرَى مِنَنَاً
مَعْقُودَةً لِلِئَامِ النَّاسِ فِي عُنُقِي
إِنِّي وَإِنْ قَصُرْت عَنْ هِمَّتِي جِدَتِي
وَكَانَ مَالِيَ لَا يَقْوَى عَلَى خُلُقِي
لَتَارِكٌ كُلَّ أَمْرٍ كَانَ يُلْزِمُنِي
عَارَاً وَيُشَرِعُنِي فِي المَنْهَلِ الرَّنِقِ