تخطَّ إلى المحتوى

يا ابن أقيال وائل والكرام ال

الخفيف

٣٢ بيت

المتفرقات

يا ابنَ أقيالِ وائلٍ والكرامِ ال

صيدِ من تغلبِ قرومِ القرومِ

والأميرِ الذي عليه أمارا

تُ المعالي في حادثِ وقديم

قد مدَحتُ الأميرَ بالأمس منثو

راً وجئتُ الغداةَ بالمنظوم

فاستمعْ قصتي وفرج بإحسا

نِكَ ما بي من طارقاتِ الهموم

ليَ ديكٌ حَضَنْتُهُ وهو في البي

ضةِ من منصبٍ كريمِ الخيم

ثم رَبَّيتُهُ كتربية الطف

لِ رضيعاً وعند حالِ الفطيم

يأكلُ العفوَ كيف ما شاء من ما

لي أكل الولي مالَ اليتيم

وهو عندي في صورةِ الولدِ البِر

ر وفي صورةِ الصديقِ الحميم

أبيضُ اللونِ أَفْرَقُ العُرْفِ نظّا

رٌ بعينٍ كأنَّها عينُ ريم

وعلى نَحْرِهِ وشاحان مِنْ شَذْ

ر بديعٍ ولؤلؤٍ منظوم

رافعٌ رايةً من الذَّنَبِ المش

رفِ يَسْعَى بها كسعي الظليم

وإذا ما مشى تبختر مَشْيَ ال

طرِبِ المنتشي من الخرطوم

وَسَمَ الأرضَ وَسْمَ طينِ كتابٍ

بخواتيم كاتبٍ مختوم

وله خنجرانِ في قَصَبِ السا

قين قد رُكِّبا لحفظِ الحريم

وعليه من ريشهِ طيلسانٌ

صِيْغَ من صِبْغَةِ اللطيفِ الحكيمِ

وجميعُ الديوكِ تشهد في حِمْ

صَ له بالجَلالِ والتعظيم

يتجاوبن بالصياح مُشِيرا

تٍ إليه في ذاكَ بالتسليم

وإذا مارأيتَهُ بين خَمْسٍ

من دجاجاته كبارِ الجسوم

قلتَ مَلْكٌ يَخدمنهُ فتياتٌ

يتهادَيْنَ بين زنجٍ وروم

وترى عرفَهُ فتحسبُهُ التا

جَ على رأسِ كسرويّ كريم

ثاقبُ العلمِ بالمواقيت ليلاً

ونهاراً وحاذقٌ بالنجوم

ويحثُّ الجيرانَ حولي على البر

ر كحثِّ المديرِ كأسَ النديم

وإذا قمت للصلاة دعوت الله

بالعز والنعيم المقيم

لشريف أبي المعالي بن سيف ال

دولة السيد الكريم الرحيم

وله أيها الأميرُ عليَّ العه

دُ في سالفِ الزمان القديم

أنه آمنٌ من الشرِّ عندي

غيرَ يومِ المشيئةِ المحتوم

وقد احتجتُ أن أُضَحِّيَ في العي

دِ به، حاجة الأديبِ العديم

وبناتي يقلن يا أبتانا

أنت في ذاك بين غَدْرٍ ولوم

وتراهنَّ حوله يتباكي

نَ بدمع لفقده مسجوم

وعزيزٌ سواكَ مَنْ يفتديه

فافده سيدي بِذِبْحٍ عظيم

تُبْقِ في ذاك سُنّةً لك يبقى

ذِكْرُهَا ذكرَ كبشِ إبراهيم

عشت في العز ما دعا الله داع

أبدا بين زمزم والحطيم