وكُنَّا كَغُصْنَيْ بانَةٍ ليسَ واحِدٌ
يزولُ على الحَالاتِ عَنْ رَأْيِ واحِدِ
تَبَدَّلَ بِي خِلّاً فَخَاللتُ غَيّرَهُ
وخَلَّيتُهُ لمَّا أَرَادَ تَبَاعُدِي
ولَوْ أَنَّ كَفِّي لَمْ تُردِنْي أَبْنَتُهَا
ولَمْ يَصْطَحِبْهَا بَعْدَ ذَلكَ سَاعِدِي
أَلَا قَبْحَ الرَّحْمَن كُلَّ مُمَاذِقٍ
يَكُونُ أَخَاً فِي الخَفْضِ لَا فِي الشدَائِدِ