تخطَّ إلى المحتوى

ألا أيها الناعي ابن زينب غدوة

الطويل

١٩ بيت

المتفرقات

ألا أيُّها النَّاعِي ابْنَ زَينَبَ غُدْوَةً

نَعَيْتَ النَّدى دَارَتْ عَلَيْكَ الدَّوائِرُ

ألا أيُّها النَّاعِي ابْنَ زَينَبَ غُدْوَةً

نَعَيْتَ فَتىً دَارتْ عَلَْيكَ الدَّوائِرُ

أَقُولُ لَهُ والدَّمعُ مِنِّي كَأنَّهُ

جُمَانٌ وَهَى مِنْ سِلْكِه مُتَبَادِرُ

لعَمْرِي لَقَدْ أَمْسَى قِرَى الضَّيْفِ عَاتِماً

بِذِي الفَرْشِ لمَا غَيَّبَتْكَ المَقَابِرُ

لعَمْرِي لَقَدْ أَمْسَى قِرَى النَّاسِ عَاتِماً

لذِي الفَرْشِ لمَا غَيَّبَتْهُ المَقَابِرُ

إذَا سَوَّفُوا نَادَوا صَداكَ ودُونَهُ

صَفِيحٌ وخَوَّارٌ مِنْ التُرْبِ مَائِرُ

إذَا شَرَّقُوا نَادَوا صَداكَ ودُونَهُ

صَفِيحٌ وخَوَّارٌ مِنْ التُرْبِ مَائِرُ

يُنَادُونَ مَنْ أَمْسَى تَقَطَّعُ دُونَهُ

مِنَ البُعْدِ أنْفَاسُ الصُّدُورِ الزَوَافِرُ

فَقُومِي اِضْرِبِي عَيْنَيْكِ يا هِنْدُ لَنْ تَرَيْ

أباً مِثْلَهُ تَسْمُو إِلَيْهِ المَفَاخِرُ

وكُنْتِ إذَا فَاخَرْتِ أَسْمَيْتِ وَالِداً

يَزَيِنُ كَمَا زَانَ اليَدَيْنِ الأسَاوِرُ

فَإِنْ تُعْوِلِيهِ يَشْفِ يَوماً عَويلُهُ

غَلِيلَك أو يَعْذِرْكِ بِالنَّوْحِ عَاذِرُ

فَإِنْ تُعْوِلِيهِ يَشْفِ يَوماً عَويلُهُ

غَلِيلَك أو يَعْذِرْكِ فِي القَومِ عَاذِرُ

وتُحْزِنْكِ لَيْلاتٌ طِوَالٌ وَقَدْ مَضَتْ

بِذي الفَرْشِ لَيْلاتٌ تَسُرُّ قَصَائِرُ

وتُحْزِنْكِ لَيْلاتٌ طِوالٌ وقَدْ مَضَتْ

بِذي الفَرْشِ لَيْلاتُ السُّرُورِالقَوَاصِرُ

فَلَقَّاهُ رَبٌّ يَغْفِرُ الذَنْبَ رَحْمَةً

إذَا بُلِيَتْ يَومَ الحِسَابِ السَرَائِرُ

فَلَقَاكَ رَباً يَغْفِرُ الذَنْبَ رَحْمَةً

إذَا بُلِيَتْ يَومِ الحِسَابِ السَرَائِرُ

إذَا ما ابنُ زَادِ الرَّكْبِ لَمْ يُمْسِ لَيلةً

قَفَا صِفَرٍ لَمْ يَقْرُبِ الفَرْشَ زَائِرُ

إذَا ما ابنُ زَادِ الرَّكْب لَمْ يُمْسِ نَازِلاً

قَفَا صِفَرٍ لَمْ يَقْرُبِ الفَرْشَ زَائِرُ

لقَدْ عَلِمَ الأَقْوَامُ أَنَّ بَنَاتِهِ

صَوادِقُ إذّ يَنْدُبْنَهُ وقَوَاصِرُ