تخطَّ إلى المحتوى

أي صفو إلا إلى تكدير

الخفيف

٨ أبيات

المتفرقات

أَيُّ صَفْوٍ إِلَّا إِلَى تَكْدِيرِ

وَنَعِيمٍ إِلَّا إِلَى تَغْييرِ

وَسُرُورٍ وَلَذَّةٍ وَحُبُورٍ

لَيْسَ رَهْنَاً لَنَا بِيَومٍ عَسِيرِ

عَجَبَاً لِي وَمِنْ رِضَايَ بِدُنْيَا

أَنَا فِيهَا عَلَى شَفَا تَغْرِيرِ

عَالِمٌ لَا أَشُكُّ أَنِّي إِلَى اللَّ

هِ إِذا مِتُّ أَوْ عَذَابِ السَّعِيرِ

ثُمَّ أَلْهُو وَلَسْتُ أَدْري إِلَى أَيِّ

هِمَا بَعْدَهُ يَصَيرُ مَصِيرِي

أَيُّ يَوْمٍ عَلَيَّ أَفْظَعُ مِنْ يَوْ

مٍ بِهِ تُبْرِزُ النُّعَاةُ سَرِيرِي

كُلَّمَا مَرَّ بِي عَلَى أَهْلِ نَادٍ

كُنْتُ حِينَاً بِهِمْ كَثِيرَ المُرُورِ

قِيلَ مَنْ ذَا عَلَى سَرِيرِ المَنَايَا

قِيلَ هَذَا مُحَمَّدُ بِنْ بَشِيرِ