وَلَقَدْ تَعْلَمُ بَكْرٌ أَنَّنَا
وَاضِحُو الأَوْجُهِ فِي الأَزْبَةِ غُرّْ
وَلَقَدْ تَعْلَمُ بَكْرٌ أَنَّنَا
صَادِقُو الْبَأْسِ وَفِي الْمَحْفِلِ غُرّْ
وَهُمُ الْحُكَّامُ أَرْبَابُ النَّدَى
وَسَرَاةُ النَّاسِ فِي الأَمْرِ الشَّجِرْ
تَهْلِكُ الْمِدْرَاةُ فِي أَكْنَافِهِ
وَإِذَا مَا أَرْسَلَتْهُ يَنْعَفِرْ
خَالِقِ النَّاسَ بِخُلْقٍ وَاسِعٍ
لاَ تَكُنْ كَلْبًا عَلَى النَّاسِ يَهِرّْ
فَهْيَ بَدَّ اءُ إِذَا مَا أَقْبَلَتْ
فَخْمَةُ الْجِسْمِ رَدَاحٌ هَيْدَكُرْ
بِضِرَابٍ تَأْذَنُ الْجِنُّ لَهُ
وَطِعَانٍ مِثْلِ أَفْوَاهِ الْفُقُرْ