سَقَطَتْ كَأَمْطَارِ السَّمَاءِ عُطُورُ
وَتَنَفَّسَتْ عِشْقَ الزُّهُورِ بُحُورُ
قُلْ لِلَّتِي سَتَرَتْ أَحَاسِيسَ الهَوَی
فِي عَيْنِهَا شَوْقُ الحَبِيبِ يَفُورُ
كُشِفَ الغِطَاءُ لِمَنْ يُنَاجِيهِ الجَوَی
وَيْحَ القُلُوبِ إِذَا الحَبِيبُ غَيُورُ
وَبَدَا السَّحَابُ كَأَنَّهُ مِنْ صَخْرَةٍ
وَيَحِنُّ مَعْ صَوْتِ السَّحَابِ حُضُورُ
وَالعِشْقُ فِي نَظَرِ الفُؤَادِ حَمَامَةٌ
وَالعِشْقُ فِي لَحْنِ القُلُوبِ طُيُورُ
وَالخَيْرُ فِي أَرْضِ الكِرَامِ سَحَابَةٌ
وَالمُلْكُ فِي شُمِّ الجِبَالِ صُقُورُ
حَتَّى إِذَا طَلَعَ الأَمَانُ بِوَجْهِهِ
طَلَعَ الضُّحَی فِي رَوْضِهِ وَالنُّورُ
هَذِي أُوَالُ مِنَ المَحَبَّةِ آيَةٌ
شَهِدَتْ عَلَی نَهْجِ السَّلَامِ عُصُورُ
لَوْ كَانَ حُلْمُ الصَّادِقِينَ مِنَ الرُّؤَى
حَتْمًا عَلَتْ لِلْعَاشِقِينَ قُصُورُ