أَرَى الْإِحْسَانَ يَسْمُو فِي سَمَاهُ
وَيَهْطِلُ مَانِحًا كَرَمًا عَطَاهُ
وَفِي أَرْضِ الْخُلُودِ يُشَقُّ فَجْرٌ
وَأَنْوَارٌ ضِيَاهَا مِنْ سَنَاهُ
أَيَا مَلِكًا حَمَى الْإِسْلَامَ دَهْرًا
عَلَى نَهْجِ الْكِتَابِ هُدَى خُطَاهُ
وَتُصْبِحُ أَرْضُهَا الْفَيْحَاءُ رَوْضًا
وَيُمْسِي زَهْرُهَا الْبَاهِي شَذَاهُ
سَقَانَا مِنْ هُدَى الرَّحْمَنِ فَيْضًا
يَفِيضُ عَلَى الْبَرَايَا مِنْ نَدَاهُ
فَمَا عَجَبًا يَحِنُّ الْقَلْبُ شَوْقًا
لِوَجْهٍ كَرَّمَ الْمَوْلَى ضِيَاهُ
وَعَمَّ الْأَرْضَ بِالْخَيْرَاتِ عُمْرًا
وَيَحْجُبُ كُلَّ شَرٍّ عَنْ حِمَاهُ
وَإِنّاَ نَحْمَدُ الرَّحْمَنَ شُكْرًا
لِأَنَّ عُلَاهُ لِلْبَحْرَيْنِ جَاهُ