أَمَخْلَدُ هِجْتَ حُزْنِي واكْتِئَابِي
وفُلَّ عَلَيْكَ يَوْمَ هَلَكْتَ نَابِي
وَعُطِّلَتِ الأسِرَّةُ مِنْكَ إلَّا
سَرِيرَكَ يَوْمَ تُحْجَبُ بِالثِّيَابِ
وَآخِرُ عَهْدِنَا بِكَ يَوْمَ يُحْثَى
عَلَيْكَ بِدَابِقٍ سَهْلُ التُّرَابِ
تَرًكْتَ عَلَيْكَ أمَّ الفَضْلِ حَرَّى
تَلَدَّدُ فِي مُعَطَّلَةٍ خَرَابِ
تَرًكْتَ عَلَيْكَ أمَّ الفَضْلِ حَرَّى
تَلَبَّدُ فِي مُعَطَّلَةٍ خَرَابِ
تَرًكْتَ عَلَيْكَ أمَّ الفَضْلِ حَزْنَى
تَلَدَّدُ فِي مُعَطَّلَةٍ خَرَابِ
تُنَادِي وَالِهًا بِالوَيْلِ مِنْهَا
وَمَا دَاعِيكَ مَخْلَدُ بِالمُجَابِ
أمَا لَكَ أَوْبَةٌ تُرْجَى إِذَا مَا
رَجَا الغُيَّابُ عَاقِبَةَ الإيَابِ
أمَا لَكَ أَوْبَةٌ تُرْجَى إِذَا مَا
رَجَا الأَغْيَابِ عَاقِبَةَ الإيَابِ
وَليْتَ حَرِيبَتِي فُضَّتْ وذُخْرِي
فَكَيْفَ تَصَبُّرِي بَعْدَ احْتِرَابِي
وَكُنْتَ حَرِيبَتِي فَمَضَتْ وذُخْرِي
فَكَيْفَ تَصَبُّرِي بَعْدَ احْتِرَابِي
لِفَقْدِكَ مَا بَقِيتُ أبَا خِرَاشٍ
وَقَدْ بَغَّضْتَنِي بَرْدَ الشَّرَابِ
أبَعْدَكَ مَا بَقِيتُ أبَا خِرَاشٍ
وَقَدْ نَغَّصْتَنِي بَرْدَ الشَّرَابِ
أَبَعْدَكَ مَا بَقِيتُ أبَا خِرَاشٍ
وَقَدْ بَغَّضْتَنِي بَرْدَ الشَّرَابِ