يَا فَرْحَةَ القَلْبِ الَّتِي قَدْ بَارَكَتْ
فَوْزًا إِلَى قِمَمِ الفَلَاحِ يُشِيرُ
فَسَعَادَةُ الإِنْسَانِ يَلْقَى حُلْمَهُ
وِجْدَانُنَا فَوْقَ النُّجُومِ يَطِيرُ
حَمْدًا إِلَهِي قَدْ رَعَيْتَ سَعَادَتِي
إِنَّ السَّعِيدَ إِذَا رَأَيْتَ أَمِيرُ
وَرْدُ النَّجَاحِ شَذًا تَنَاثَرَ عِطْرُهُ
يَعْلُو عَلَى غُصْنِ الكِفَاحِ عَبِيرُ
يَا فَرْحَةً غَمَرَتْ أَمَانِيَ عُمْرِنَا
مَا إِنْ أَتَانَا بِالخِطَابِ بَشِيرُ
أَنْتَ الحَيَاةُ كَمَاءِ أَرْضٍ أَخْرَجَتْ
نَهْرًا عَجِيبًا لِلْحَيَاةِ أَثِيرُ
فَرَعَاكَ رَبِّي يَا بُنَيَّ بِلُطْفِهِ
نُورًا عَلَى شُمِّ الجِبَالِ يُنِيرُ