فِي سَمَا البَحْرَيْنِ نَجْمٌ زَاهِرٌ
بِاسْمِكُمْ أَوْ أَنَّهُ ضَوْءُ الْقَمَرْ
مَنْبَعُ الْخَيْرِ عَلِيٌّ بِاسْمِهِ
سِيرَةُ البَدْرِ كَبَحْرٍ لِلدُّرَرْ
قَدْ رَأَى رَبِّي سَلَامًا كَامِنًا
فِي قُلُوبٍ وَاصْطَفَى خَيْرَ الْبَشَرْ
تَعْتَلِي الزَّرْقَاءَ أَلْوَانُ السَّنَا
تُرْسِلُ النُّورَ كَغَيْثٍ فَانْهَمَرْ
وَالْتَقَى القَلْبُ بِعِطْرٍ فَائِضٍ
وَيْكَأَنَّ الوَرْدَ قَطْرٌ لِلْمَطَرْ
أَنْتَ فِي طِيبٍ وَخَيْرٍ دَائِمٍ
شَرَفًا يُبْقِي رُؤَى خَيْرِ الْأَثَرْ
وَتَغَنَّتْ بِاسْمِكُمْ شَمْسُ الهَنَا
يَفْخَرُ الْعَالَمُ مَا أَعْطَى الْقَدَرْ
في مدح علي ياسر علي
جاسم بودهيش الهاجري