تخطَّ إلى المحتوى

قلب توحد بالحماس مطالبا

الكامل

١٠ أبيات

الحكمة

قَلْبٌ تَوَحَّدَ بِالحَمَاسِ مُطَالِبًا

بِحَيَاتِهِ كَيْ تُصْنَعَ الأَحْلَامُ

وَلِمَنْ طَغَى صَوْتُ الشُّعُوبِ يَقُولُهَا

حَقًّا يُرَى لَا تُعْبَدُ الأَصْنَامُ

إِمَّا يُؤَدُّونَ الحُقُوقَ لِصَحْبِهَا

أَوْ يَرْحَلُونَ وَتَرْحَلُ الأَوْهَامُ

عَاشَتْ شُعُوبٌ كَالنُّجُومِ بِرِفْعَةٍ

وَسِلَاحُهَا عِنْدَ الخُصُومِ سَلَامُ

وَطَنٌ يَفِيضُ مِنَ الكَرَامَةِ غَيْثُهُ

كَيْ تُعْزَفَ الأَلْحَانُ وَالأَنْغَامُ

وَيَخُطُّ طِفْلٌ فِي حَدِيقَةِ عِشْقِهِ

عَلَمًا لِحُبٍّ فِي الحَيَاةِ وِسَامُ

إِنْ لَمْ يَكُنْ حُكْمُ السِّيَاسَةِ عَادِلًا

ثَارَتْ بِوَجْهِ العَابِثِ الأَقْلَامُ

إِنْ يَذْرِفِ الدَّمْعَ الجُنُودُ بِحُرْقَةٍ

كَانَ الفِدَی كَيْ لَا يَغِيبَ وِئَامُ

إِنْ كَانَ مَنْ يَرْعَى البِلَادَ مُوَالِيًا

لِعَدُوِّهِ شَهِدَ البِلَادَ صِدَامُ

وَطَنِي سَلِمْتَ مِنَ الحُرُوبِ وَشَرِّهَا

وَاسْتَنْشَقَتْ رُوحَ السَّلَامِ حَمَامُ