لَا يَمَلُّ القَلْبُ يَوْمًا
عَنْ سُؤَالٍ لِلرَّجَاءِ
يَطْلُبُ القَلْبُ حَبِيبًا
مَطْلَبٌ مِثْلُ الشِّفَاءِ
فَإِذَا فَاتَ مَعَادٌ
جَدَّدَ العَهْدُ بَقَائِي
فَبِهِ قَلْبٌ سَيَحْيَا
طَائِرًا مِثْلَ الهَوَاءِ
وَعُرُوقِي فِيهِ تَجْرِي
مِثْلَ أَنْهَارِ العَطَاءِ
وَطُيُورُ الحَمْدِ تَشْدُو
عِشْقُهَا قَطْرُ السَّمَاءِ
وَإِذَا مَا لَاحَ نَجْمٌ
حَرَّكَ الشَّوْقُ وَفَائِي
وَإِذَا مَا جَاءَ بِشْرٌ
نَشَرَ البَحْرُ صَفَائِي