وَكَانَ الأَمْرُ فِيمَا فَاتَ غَيْبًا
أَلَيْسَ الغَيْبُ مَا جَهِلَ الأَوَانُ
تَقَلَّبَ فِي سُطُورِ الأَمْسِ بَحْثٌ
إِذَا وُجِدَ الضَّمِيرُ عَلَا الأَمَانُ
أَرَی أَنَّ المَعَانِيَ فِي وُجُودٍ
وَلَكِنْ لَمْ يُطَالِعْهَا الزَّمَانُ
وَتَأْتِي اليَوْمَ بِالأَحْدَاثِ تَجْرِي
وَيُسْأَلُ عَنْ خَوَافِيهَا المَكَانُ
وَعِلْمُ المَرْءِ كَالأَشْجَارِ يَنْمُو
بِلَا ثَمَرٍ إِذَا عَمَلٌ يُخَانُ
إِذَا مَا السِّرُّ يَحْفَظُهُ أَمِينٌ
فَإِنَّ السِّرَّ فِي بِئْرٍ يُصَانُ
إِذَا شَاءَ الزَّمَانُ زَوَالَ شَرٍّ
تَرَبَّى فِي أَيَادِيهِ الجَبَانُ