وطيبة المراشف والنسيم
يقصر وصلها ليلَ السليمِ
نضتْ عنها النقاب فوكلتني
بصبر ظاعن وأسًى مقيم
منعمةَ الشباب لها ثنايا
تضيمُ فرائدَ الدرِّ النظيمِ
ولفظ لو دعا عظماً رميماً
أعادَ الروحَ في العظم الرميمِ
لها من نشرها ومن المحيّا
وقامتها وناظرها السقيم
تأرَّجُ عنبرٍ وضياءُ صبحٍ
ولين أراكةٍ ولحاظ ريمِ
يقبل شعرها القدمين منها
إذا قامتْ تميلُ من النعيمِ
كتقبيلِ الملوكِ الأرضَ طوعاً
إذا نظروا إلى الملكِ الرحيمِ