وحياة فيك وما حوى
قسماً عظيماً في الهوى
ما ضل صاحبُ مهجةٍ
ذابت عليك وما غوى
يا أيها القمر الذي
نجم السلوّ له هوى
ماذا أثرت على القلوب
من الصبابة والجوى
بأبي وأمي غادر
رفع العذار له لِوا
وأغنّ في أردافه
هزٌّ بكثبان اللوى
قد زان مشبع ردفه
خصرٌ يبيت على الطوى
أفدي الذي ناديته
وركابهُ بيد النوى
مولاي عشقك نيتي
ولكل عبد ما نوى