تخطَّ إلى المحتوى

وفي نار اغترابي زدت شوقا

الوافر

٧ أبيات

الحماسة

وَفِي نَارِ اغْتِرَابِي زِدْتُ شَوْقًا

إِذَا مَا كُنْتُ فِي شَوْقٍ أَعُودُ

أَيَا بَحْرَيْنِ قَدْ أَحْيَيْتِ قَلْبًا

بَلَى وَاللَّهِ مَا نَطَقَتْ عُهُودُ

كَسَاهَا اللَّهُ فِي الْأَوْطَانِ حُسْنًا

وَحُبُّكِ فِي خَوَاطِرِنَا خُلُودُ

وَرَبِي قَدْ حَبَاكِ الْيَوْمَ فَضْلًا

وَتُنْبِئُنَا بِنِعْمَتِهِ شُهُودُ

تَعَالَى اللَّهُ قَدْ أَعْطَاكِ سَعْدًا

يُبَشِّرُنَا بِمَا صَدَقَتْ وُعُودُ

فَيَا إِحْسَاسَنَا بِهَوَاكِ لَحْنًا

فَحِضْنُكِ غَايَتِي وَهُوَ الْوُجُودُ

وَتَنْشُرُ عِطْرَهَا فِي الْكَوْنِ دَهْرًا

فَتْهْتَزُّ الرَّوَابِي وَالْوُرُودُ