إِذَا ضَاقَ أَمْرٌ ظَلَّ رِزْقُكَ آتِيَا
سَتَقْهَرُ أَقْدَارُ الْإِلَهِ الْأَعَادِيَا
وَتَمْضِي حَيَاتِي وَالرَّجَاءُ مُرَافِقِي
وَمَا كَانَ مِلْحٌ بِالعُذُوبَةِ رَاضِيَا
وَمَا أَسَفِي حُبِّي وَعُمْرِي وَمَا خَلَا
فَعِشْقِي لَهَا يُفْنِي بِسَيْفِي الْأَفَاعِيَا
وَلَكِنَّهَا جَارَتْ عَلَى كُلِّ عَاشِقٍ
فَكَيْفَ لِقَلْبٍ أَنْ يَنَالَ التَّلَاقِيَا
فَأَيَّةُ حَالٍ لِلْفُؤَادِ تَرَوْنَهُ
تَصَبُّرُ قَلْبٍ أَمْ يُزِيلُ الْمَآسِيَا
كَأَنِّي بِفَوْزٍ رَغْمَ أَنِّي مُغَامِرٌ
وَلَكِنَّ ظَهْرِي يَضْرِبُ الرِّيحَ عَاتِيَا
وَحَسْبِيَ رَبِّي حَيْثُ أَرْجُوهُ حَافِظًا
وَيَسْمَعُ رَبِّي فِي السُّجُودِ دُعَائِيَا