أَلَا رُبَّ مَنْ تَدْعُو صَدِيقًا وَلَوْ تَرَى
مَقَالَتَهُ بِالْغَيْبِ سَاءَكَ مَا يَفْرِي
مَقَالَتُهُ كَالشَّهْدِ مَا كَانَ شَاهِدًا
وَبِالْغَيْبِ مَأْثُورٌ عَلَى ثُغْرَةِ النَّحْرِ
وَفِينَا وَإِنْ قُلْنَا اصْطَلَحْنَا تَضَاعُفٌ
كَمَا طَرَّ أَوْبَارُ الْجِرَابِ عَلَى نَشْرِ
تُبِينُ لَكَ الْعَيْنَانِ مَا هُوَ كَاتِمٌ
مِنَ الشَّرِّ بِالْبَغْضَاءِ وَالنَّظَرِ الشَّزْرِ
يَسُرُّكَ بَادِيهِ وَتَحْتَ أَدِيمِهِ
تَمِيمَةُ غِشٍّ تَبْتَرِي عَقِبَ الظَّهْرِ
فَرِشْنِي بِخَيْرٍ طَالَمَا قَدْ بَرَيْتَنِي
فَخَيْرُ الْمُوَالِي مَنْ يَرِيْشُ وَلَا يَبْرِي