سويد بن الصامت الأوسي
٨ قصائد · جاهلي · الكامل
ترجم له ابن الأثير في (أسد الغابة - ج2 / 595) فقال: «سويد بن الصامت بن خالد بن عقبة بن خوط بن حبيب بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي، أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن السمين بإسناده، عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قال: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة، عن أشياخ من قومه، قالوا: قدم سويد بن الصامت أخو بني عمرو بن عوف مكة حاجا أو معتمرا، فتصدى له رسول الله صلى الله عليه وسلم، ودعاه إلى الإسلام، فقال له سويد: لعل الذي معك مثل الذي معي، فقال له رسول الله: وما الذي معك؟ قال: مجلة لقمان، يعني: حكمة لقمان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعرضها علي، فعرضها عليه، فقال: إن هذا لكلام حسن، والذي معي أفضل منه، قرآن أنزله الله علي، وهو هدى ونور، فتلا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ودعاه إلى الإسلام، فلم يبعد، وقال: إن هذا لقول حسن، ثم انصرف، وقدم المدينة على قومه، فلم يلبث أن قتلته الخزرج، فكان رجال من قومه يقولون: إنا لنراه مات مسلما، وكان قتله يوم بعاث، قال أبو عمر: أنا أشك في إسلام سويد بن الصامت، كما شك غيري ممن ألف في هذا، وكان شاعرا محسنا كثير الحكم في شعره، وكان قومه يدعونه بالكامل، لحكمة شعره، ولشرفه فيهم».