أَرَأَيْتَ يَومًا نَجْمَةً فِي مَقْدَمِ
ذَهَبَتْ إِلَی بَدْرٍ فَقَالَ تَكَلَّمِي
سَارَتْ وَرَاءَ النُّورِ حَتَّى سَارَعَتْ
فَإِذَا بِهَا بَلَغَتْ دِيَارَ الأَكْرَمِ
مِنْ يَوْمِهَا البَدْرُ المُضِيءُ أَحَبَّهَا
وَيَقُولُ مِنْ فَوْقِ الغُيُومِ تَقَدَّمِي
نَظَرَتْ عَلَی سَفْحِ الجِبَالِ بِحُسْنِهَا
فَإِذَا طَرِيقٌ بِالجَمَالِ المُغْرَمِ
سَلَكَتْ تَغَارِيدُ الطُّيُورِ مَسَارَهُ
طَرَبًا كَحَالِ العَاشِقِ المُتَرَنِّمِ
هَلْ تَعْرِفُ الأَشْوَاقُ حَالَ حُقُولِهَا
أَمْ كَانَتِ الأَلْوَانُ تُزْهِرُ مِنْ فَمِ
النَّفْسُ لَا تَدْرِي مَدَارَ حَيَاتِهَا
حَالُ الهَوَی قَدَرٌ كَحَالِ الأَنْجُمِ