تخطَّ إلى المحتوى

وإذا ذهبت لكي تحقق غاية

الكامل

١٠ أبيات

الحكمة

وَإِذَا ذَهَبْتَ لِكَيْ تُحَقِّقَ غَايَةً

سَأَلُوكَ عَفْوًا لَوْ تَعُدُّ القَادِمَا

هَلْ كَانَ لِلْإِنْسَانِ تَحْقِيقُ المُنَى

أَمْ كَانَ مَنْ نَالَ المَطَالِبَ نَادِمَا

أَو كَانَ مَنْ طَلَبَ العَدَالَةَ مُذْنِبًا

أَو كَانَ مَنْ سَأَلَ التَّسَارُعَ غَارِمَا

أَوْ كَانَ قَانُونًا تَثَبَّتَ رُكْنُهُ

فَارْجِعْ فَلَنْ تَجِدَ الدَّلِيلَ الحَاسِمَا

فِي رَوْضَةِ الجَنَّاتِ كَانَ مَكَانُنَا

لَكِنَّهُ يَلْقَی الحَقَائِقَ صَائِمَا

هَلْ كَانَ بَيْتِي فِي السَّمَاءِ مُعَلَّقًا

أَو كَانَ فِي نَظَرِ الخَلَائِقِ غَائِمَا

فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ البَهِيمِ حِكَايَةٌ

إِنْ حَالَتِ الأَقْدَارُ قَلْبًا دَاعِمَا

وَإِذَا ذَهَبْتُ إِلَی الطَّبِيبِ يَقُولُ لِي

مِنْ أَيْنَ جِئْتَ فَهَلْ أَتَيْتُكَ حَالِمَا

هَذَا مَكَانُ القَلْبِ يَنْبِضُ وَجْدُهُ

حَيٌّ وَإِنْ نَكَرَ الزَّمَانُ النَّائِمَا

يَا مَسْكَنِي أَنْتَ الَّذِي جَادَ الهَوَی

وَالقَلْبُ يَصْبِرُ فِي سَبِيلِكَ هَائِمَا