وإنّي أحيّي الشِّعرَ يأتي جميلُهُ
فتغدو لهُ الأكوانُ حِبرًا ودفترا
ويخضرُّ ما فينا وننسى جفافَنا
ولحنُ ليالينا يرقّصُ أعصُرا
وأقداحُنا بالحُبِّ تحلو فننتشي
وللخيرِ في عشقٍ نلملمُ أبحُرا
هو الشِّعرُ عنوانٌ لخُلْدٍ نريدُهُ
فبالشِّعرِ وحشُ الموتِ فانٍ ومزدرى