هذا السّؤالُ بحجمِ الآهِ مرتسمٌ
على شفاهٍ كواها اللّغزُ والقلقُ
لِمَ الضّبابُ بنا يبني عواصفَهُ
وكلُّ بابٍ لنا بالقهرِ منغلقُ؟
عصا طموحاتِنا مكسورةٌ أبدًا
وخيلُ نهضتِنا بالوهمِ تلتحقُ
لا عشبَ في حقلِ أفكارٍ تهذّبُنا
صحراؤنا سجنُنا أجواؤها رَهَقُ
موتى يحيّون موتى يا لخيبتِنا
كيف الحياةُ وفينا الرّوحُ تختنقُ؟
فلْنصحُ مِنْ غفلةٍ هدّتْ مراكبَنا
فمَنْ غفا والبحرُ صاحٍ لفَّهُ الغرقُ