أفدي الذي زارني والخوف يقلقه
يمشي ويكمن في العطفات والطرق
قبلت أطراف كفيه على ثقة
من منّه وخديه على فرق
وكان في أخريات السمر مضطرباً
إذا أراد انتظام اللفظ لم يطق
لله ما أحسن الصهباء منعمةً
علي إذا علمته طيبة الخلق
أهدت إليه سروراً نلت معظمه
كالفعل ينصب مفعولين في نسق