وآهٍ فهذا الموتُ وحشٌ مهاجِمُ
بأنيابِهِ ينهارُ صاحٍ ونائمُ
فلا عشبَ في بستانِ أحلامِنا ولا
علينا أَهَلّتْ للهناءِ نسائمُ
هو الزّائرُ الباقي يُسمّمُ خبزَنا
وأكوابَنا كالموجِ فينا يُلاطِمُ
فلا الّلحنُ باقٍ والحناجرُ دُمِّرَتْ
ومِنْ وطني فرّتْ برعبٍ حمائمُ
فهلْ في بلادي وحدَها أنتَ مُخصِبٌ؟
أيا موتُ : مُتْ فيها لتفنى مآتمُ
القس جوزيف
إيليا