وما صدحتْ شحاريري
ولا اتّقدتْ تنانيري
وعشتُ منشِّزًا أتلو
بلا نغمٍ مزاميري
تطاردُني ثعابينٌ
فأخطئُ في مشاويري
ومصلوبًا أرى جسدي
مدمًّى بالمساميرِ
بوحلٍ تختفي قدمي
وكم فرَغتْ قواريري
أعودُ إلى سراديبٍ
تُعتِّمُ ليْ مقاصيري
وتطعنُني بخنجرِها
وتنسيني تعابيري
وتصبحُ دونَ عنوانٍ
وألوانٍ تصاويري
أنا الدّنيا أبتْ مَنحيْ
قواميسَ التّفاسيرِ
فعشتُ ولمْ أزلْ أرجو
بها لطفَ المقاديرِ