أَلَمْ تَرْبَعْ عَلَى الطَّلَلِ
وَمَغْنَى الحَيِّ كَالخِلَلِ
تُعَفِّي رَسْمَهُ الأَرْوَا
حُ مِنْ صَبَإٍ وَمِنْ شَمَلِ
وَأَنْدَاءٌ تُبَاكِرُهُ
وَجَوْنٌ وَاكِفُ السَّبَلِ
لِهِنْدٍ إِنَّ هِنْداً حُبْ
بُهَا قَدْ كَانَ مِنْ شُغُلِي
لَيَالِيَ تَسْتَبِي عَقْلِي
بِوَحْفٍ وَارِدٍ جَثِلِ
وَعَيْنَيْ مُغْزِلٍ حَوْرَا
ءَ لَمْ تُكْحَلْ مِنَ الخُذُلِ
فَلَمَّا أَنْ عَرَفْتُ الدَّا
رَ عُجْتُ لِرَسْمِهَا جَمَلِي
وَقُلْتُ لِصُحْبَتِي عُوجُوا
فَعَاجُوا هِزَّةَ الإِبِلِ
وَقَالُوا قِفْ وَلَا تَعْجَلْ
وَإِنْ كُنَّا عَلَى عَجَلِ
قَلِيلٌ فِي هَوَاكَ اليَوْ
مَ مَا نَلْقَى مِنَ العَمَلِ