تَصَابَى وَمَا بَعْضُ التَّصَابِي بِطَائِلِ
وَعَاوَدَ مِنْ هِنْدٍ جَوىً غَيْرُ زَائِلِ
كَمَا نُكِسَتْ هَيْمَاءُ أُحْدِثَ رَدْعُهَا
بِمُسْتَنْقَعٍ أَعْرَاضُهُ لِلهَوَامِلِ
عَشِيَّةَ قَالَتْ صَدَّعَتْ غَرْبَةُ النَّوَى
فَمَا مِنْ لِقَاءٍ بَيْنَنَا دُونَ قَابِلِ
وَمَا أَنْسَ مِ الأَشْيَاءِ لَا أَنْسَ مَجْلِساً
لَنَا مَرَّةً مِنْهَا بِقَرْنِ المَنَازِلِ
بِنَخْلَةَ بَيْنَ النَّخْلَتَيْنِ تَكُنُّنَا
مِنَ العَيْنِ خَوْفَ العَيْنِ بُرْدُ المَرَاجِلِ