تخطَّ إلى المحتوى

لعمري لجو من جواء سويقة

الطويل

٩ أبيات

الحكمة

لَعَمْرِي لَجَوٌّ مِنْ جِواءِ سُوَيْقَةٍ

أَسافِلُهُ مَيْثٌ وَأَعْلاهُ أَجْرَعُ

بِهِ الْعُفْرُ وَالظِّلْمانُ وَالْعِينُ تَرْتَعِي

وَأُمُّ رِئالٍ وَالظَّلِيمُ الْهَجَنَّعُ

وَأَسْفَحُ ذُو رُمْحَيْنِ يُضْحِي كَأَنَّهُ

إِذا ما عَلا نَشْزاً حَصانٌ مُبَرْقَعُ

أَحَبُّ إِلَيْنا أَنْ نُجاوِرَ أَهْلَهُ

وَيُصْبِحَ مِنَّا وَهْوَ مَرْأىً وَمَسْمَعُ

مِنَ الْجَوْسَقِ الْمَلْعُونِ بِالرَّيِّ كُلَّما

رَأَيْتُ بِهِ داعِي الْمَنِيَّةِ يَلْمَعُ

يَقُولُونَ صَبْراً وَاحْتَسِبْ قُلْتُ طالَما

صَبَرْتُ وَلَكِنْ لا أَرَى الصَّبْرَ يَنْفَعُ

فَلَيْتَ عَطائِي كانَ قُسِّمَ بَيْنَهُمْ

وَظَلَّتْ بِيَ الْوَجْناءُ بِالدَّوِّ تَضْبَعُ

كَأَنَّ يَدَيْها حِينَ جَدَّ نَجاؤُها

يَدا سابِحٍ فِي غَمْرَةٍ يَتَبَوَّعُ

أَأَجْعَلُ نَفْسِي وَزْنَ عِلْجٍ كَأَنَّما

يَمُوتُ بِهِ كَلْبٌ إِذا ماتَ أَجْمَعُ